Cardial

كارديال - جودة منتج وحداثه في التصميم

مرحبا

تعرف على مكائن الساعات (الميكانيكية والكوارتز)

تعرف على مكائن الساعات (الميكانيكية والكوارتز)

الساعات آلة صغيرة يستخدمها الأشخاص لمعرفة الوقت، فهي من الأشياء الهامة في حياتنا اليومية. يعود الفضل في صناعة تلك الآلة الهامة الى صانع أقفال ألمانيّ يُدعَى بيتر هينلن، وقد عُرِفت هذه الساعة باسم بيضة نوريمبيرغ، حيث كان شكلها مدوَّراً. استطاع هينلين بعد أكثر من عشرة أعوام من البحث والدراسة من ابتكار نابض صغير يُطلق عليه النابض الرئيسي، وهو نابض يزود الساعة بالطاقة اللازمة لتشغيلها، وقد اشتهرت صناعة هذا النوع من الساعات في سويسرا، وإنجلترا، وفرنسا، ثم طُوّرت هذه الساعات بإضافة عقرب يشير إلى الدقائق، كما تمكنوا فيما بعد من إضافة عقرب يشير إلى الثواني. ومع مرور الوقت، ظهرت الحاجة إلى صناعة ساعة تناسب النساء؛ لذا تم ابتكار ساعة صغيرة تلف على معصم اليد تعرف بساعة اليد، وفي الحروب وجد الجنود أنهم بحاجة إلى ساعة يد بدلاً من تلك التي يضعونها في جيوبهم لتسهل عليهم معرفة الوقت، فأصبحت ساعة اليد حينذاك تُرتدى من قبل الرجال والنساء. وقد تم تطوير الساعة لتصبح أكثر دقة وفعالية، فقد صُنِعت ساعات اليد الإلكترونية التي تحتوي على بطارية صغيرة تزودها بالطاقة، كما ظهرت ساعات يد أكثر دقة من الساعات الإلكترونية عرفت باسم ساعات الكوارتز.

كانت الساعات الأولى ثقيلة وغير دقيقة، وكانت ثقيلة لدرجة أنها كانت تعلق حول الرقبة أو تتدلى من حزام. وكانت الساعات الأولى ذات ذراع أو عقرب واحدة فقط، وعلبتها كروية أو أسطوانية. وفي أواسط القرن السابع عشر الميلادي انتشرت أشكال غير عادية للساعات.وفي أواخر القرن السابع عشر الميلادي، زُوِّد العديد من الساعات بعقارب للدقائق. ولكن لم يصبح عقرب الثواني شائع في الساعات إلا في القرن العشرين. ولقد طُوِّرت آليات نابض التوازن وعتلة إدارة الانفلات في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي.

وأصبحت الساعات، في أواخر القرن السابع عشر، صغيرة وخفيفة بدرجة سمحت بوضعها داخل جيب المعطف أو الصدرية. وكانت ساعات الجيب الأكثر انتشارًا على مدى أكثر من 200 عام. وأصبحت ساعات اليد شائعة في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، غير أنها كانت آنذاك مصممة للنساء فقط. وتيقن الجنود أثناء الحرب العالمية الأولى أن ساعات اليد أنسب من ساعات الجيب. ونتيجة لذلك، أصبحت ساعات اليد مقبولة للرجال أيضاً.

وقد دخلت الساعات الكهربائية المقارنة التي تزوَّد بالقدرة عن طريق بطارية صغيرة جدًا، إلى الاستعمال خلال خمسينيات القرن العشرين، واستعْملَت هذه الساعات في بداية الأمر عجلة توازن كأساس للوقت، ولكنها احتوت فيما بعد على شوكة ضبط مهتزة عملت كأساس للوقت بنفس الطريقة تقريباً التي تعمل بها بلورات الكوارتز في الساعات الإلكترونية. وظهر في بداية العقد الثامن من القرن العشرين ساعات الكوارتز، ونظراً لدقتها فإنها سرعان ما حلت محل الساعات الكهربائية المبتكرة وجعلتها عديمة الاستخدام.

أيهما تختار؟ الساعات الميكانيكية أم ساعات الكوارتز الإلكترونية!

تعرف على اهم الاختلافات بين الساعات الميكانيكية وساعات الكوارتز الإلكترونية من حيث تقنية العمل!

قد يتفق معظمنا ان السبب من وراء اقتناء ساعة يتعدى مجرد معرفة الوقت، فهي أصبحت أحد اهم القطع الثمينة التي نرتديها للتعبير عن شخصيتنا ومظهرنا واناقتنا، كما تنوعت أشكالها وتصميماتها بما جعل من كل ساعة قطعة فنية تختلف عن غيرها ليس في الشكل الخارجي فحسب وإنما في التصميم الداخلي وتقنية العمل أيضاً. ولذلك من المهم جدا ان نعرف ان ليست كل ساعات اليد سواسية! وان هنالك اختلاف جوهري في كيفية عمل كل نوع من الساعات ومتطلبات اقتناء والعناية بكل نوع. وفي هذا المقال نتناول أبرز الاختلافات بين النوعين الرئيسيين لساعات اليد اليوم ألا وهما ساعات اليد الميكانيكية والكوارتز (الإلكترونية)

 

أولاً: الساعات الميكانيكية

معظم الساعات الفاخرة في وقتنا الحالي هي ساعات ميكانيكية والمقصود بذلك ان مصدر الطاقة في “الكاليبر” الذي يدفع حركة اجزاءها هو ميكانيكي بحت، فهي لا تحتوي على بطارية ولكنها تعتمد على نابض (زنبرك) ملفوف بشكل دائري حول نفسه وهو يعرف بالنابض الرئيسي Main Spring، وتُدير القدرة الناتجة عن انفلاته بشكل تدريجي عدد من العجلات والمسننات المرتبطة ببعض بشكل محكم، وتضم هذه الحركة عجلة تعرف بميزان الساعة والتي تحول الحركة الى ذبذبات منتظمة تحرك في النهاية عقارب الساعة المختلفة. ولكن السؤال الذي قد يأتي الى ذهن القارئ هو كيف يتم تخزين الطاقة في النابض الرئيسي بالأصل؟ وهنا تأتي اهم ميزات وقد يعتبرها البعض عيوب الساعة الميكانيكية وهي كيفية تعبئة أو لف النابض الرئيسي!

 

 

هنالك نوعين من الساعات الميكانيكية وهي الساعات يدوية التعبئة Manual والساعات ذاتية التعبئة وهي ما تعرف بالأوتوماتيكية Automatic. منذ اختراع الساعات الميكانيكية كانت طريقة التعبئة الوحيدة هي بواسطة لف مقبض التدوير او التاج الذي يتصل بعامود التشغيل داخل علبة الساعة، وعند لف المقبض يتم تعبئة أو لف وتخزين الطاقة في النابض الرئيسي، وتختلف مدة عمل الساعة حسب نوعها وحجم النابض الرئيسي ولكنها تتراوح بين 30 و50 ساعة عمل قبل الحاجة لتعبئتها من جديد. ولكن لحسن الحظ قام مخترع بريطاني باسم جون هارود عام 1923 باختراع أداة تعبئة أتوماتيكية داخل الساعة تعمل بواسطة وزن يتحرك مع حركة اليد ويعمل على لف النابض الرئيس، وقامت شركة رولكس بعد ذلك بالتعديل على هذا الاختراع بتحويل كتلة الوزن الى شكل شبه دائري يلف حول محور مركزي بشكل دائم مع حركة اليد.

 

ثانياً: ساعات الكوارتز الإلكترونية

النوع الأخر من ساعات اليد وهو الأكثر انتشارا وهو ما يعرف بالساعات الإلكترونية أو الكوارتز Quartz، وتستخدم هذه الساعات مذبذب الكتروني يعمل بواسطة بطارية ويتنظم بواسطة قطعة من كرستال الكوارتز دقيقة على شكل شوكة ثنائية داخل أسطوانة؛ توجد هذه الأسطوانة داخل معظم الساعات التي تعمل بالبطارية. تم اكتشاف خصائص كريستال الكوارتز وقدرته على اصدار ذبذبات منتظمة عند تعرضه لتيار كهربائي في عام 1880 ولكن لم يتم تطوير ساعة يد بتقنية كوارتز لغاية عام 1969.

 

 

ازداد الطلب على ساعات الكوارتز الإلكترونية فى فترة ما بين السبعينات والثمانيات من القرن التاسع عشر، وأضر ذلك بصناعة الساعات الميكانيكية وخصوصا في سويسرا عاصمة الساعات الميكانيكية في العالم، مما أدى الى اغلاق عدد كبير من الشركات والمصانع. تفوقت الساعات الكوارتز بشكل كبير على الساعات الميكانيكية التقليدية من ناحية الحفاظ على دقة ضبط الوقت، حيث يمكن لساعات الكوارتز الحفاظ على دقة الوقت لغاية ثانية واحدة زيادة أو نقصان باليوم بمقارنة بخمس ثوان زيادة أونقصان في اليوم كمعدل تغيير في ضبط الوقت للساعات الميكانيكية.

كما أنه بإمكانك تمييز ما إذا كانت الساعة إلكترونية “كوارتز” ام ميكانيكية من خلال حركة عقرب الثواني! ففي الساعات الميكانيكية تكون حركته سلسلة وانسيابية Sweeping Motion وأما في الساعات الإلكترونية فحركة عقرب الثواني تكون على شكل قفزات “تكات” ticks متتابعة.

يعمل على صناعة الساعات الميكانيكية بعض من أمهر الحرفيين في العالم فالتعامل مع التروس الصغيرة والقطع المنمنمة وصناعتها وتجميعها يتطلب حرصا وحرفية يندر وجودهما كما يتم صقل وزخرفة جميع هذه الأجزاء بشكل يدوي، ويضاف إلى ذلك مهام مراقبة الجودة في كل خطوة من خطوات التصنيع ولذا تحدد شركات صناعة الساعات الفاخرة إنتاجيتها في كل عام بكمية محدودة وذلك للحفاظ على مستوى الجودة والعناية التي تقدم لكل ساعة على حدة. على الجانب الآخر فساعات الكوارتز تصنع آليا بشكل كلي أو شبه كلي وبكميات ضخمة ولا تتطلب الكثير من التدخل البشري في أي من عمليات التصنيع.

إذا كنت من محبي الساعات ومن الأشخاص المهتمين بمعرفة كيفية عمل الساعة التى تقتنيها، فتعرف معنا على الأجزاء الداخلية لساعتك المفضلة والتقنية التى تعمل بها سواء كانت ساعة يد ميكانيكية أو ساعة كوارتز إلكترونية!

تتكون ساعة اليد من جزءين أساسيين هما العلبة والأجزاء الحركية الموجودة داخل العلبة. وتقوم أجزاء الحركة بإظهار الوقت وإدارة ساعة اليد، وضبط سرعتها. وتختلف بعض ساعات اليد عن بعضها الآخر تبعًا للطريقة التي تُؤدِي بها أجزاؤها المتحركة هذه الوظائف.

 

ساعة اليد الميكانيكية:

تزود ساعات اليد بالقوة المحركة بوساطة نابض أو زنبرك ملفوف يعرف بأسم النابض الرئيسي. يلف هذا النابض فى الكثير من ساعات اليد الميكانيكية عن طريق مقبض تدوير أو تاج يتصل بعمود التشغيل داخل العلبة. وتحتوي ساعات اليد الأخرى المعروفة بأسم ساعات ذاتية التعبئة على آلية وزن تقوم بلف النابض الرئيسي تلقائياً عندما تتحرك ساعة اليد.  وبينما تدور ساعة اليد ينفلت النابض الرئيسي تدير القدرة الناتجة من إنفلاته أو انفكاكه الكثير من العجلات الصغيرة جداً المسننة و المعشقة والمتصلة ببعضها. وتتصل العجلات جزئياً بآلية تسمى ميزان الساعة.

يحتوى ميزان الساعة على عجلة الانفلات، عجلة التوازن، نابض التوازن والعتلة الساقطة. وتتصل عجلة الانفلات بمجموعة التروس التى تدور عندما تعمل ساعة اليد، كما تنقل عجلة ميزان الساعة أيضاً القوة المحركة إلى عجلة التوازن التى تعتبر أداة حفظ الوقت لساعة اليد. ويعمل نابض التوازن على تذبذب عجلة الاتزان بتردد محدد ذهاباً وجيئة. أما بالنسبة للعتلة الساقطة فلها خطافان يقومان بالإمساك بعجلة الاتفلات وتتسبب ذبذبات عجلة التوازن فى تأرجح عجلة السقاطة وبالتالى تتمكن عجلة الانفلات من الإفلات من خطافي العتلة ويؤدى هذا إلى دورانها قليلاً ختى يعود خطافا العتلة  بالإمساك بها ويوقفا حركتها. وينتج من آلية عمل عجلة الانفلات صوت الطرق (تيك – تيك) المميز لساعات اليد الميكانيكية. لذا تعتبر عملية التوازن هى المسؤلة عن دقة التوثيت في هذا النوع من الساعات.

 

ساعة اليد الإلكترونية:

تحتوى ساعات اليد الإلكترونية على بلورات صغيرة من الكوارتز، وتصل دقة بعض هذه الساعات إلى حوالى 60 ثانية تقديماً أو تأخيراً في السنة. يحسب الوقت فى هذه الساعات على ذبذبة بلورة الكوارتز، كما تحتوى ساعة الكوارتز على دائرة إلكترونية متكاملة تُزَوَّد بالقدرة المحركة عن طاريق بطارية ويتم تثبيتها على قطعة صغيرة جداً من السليكون تعرف بالرقاقة. تحافظ هذه الرقاقه على تذبذب البلورة وتقوم بترجمة الذبذبات إلى نبضات كهربائية وتنشط النبضات فى ساعة اليد الإلكترونية عن طريق محركاً صغيراُ جداً وهو يقوم بدوره بتحريك عقارب الساعة بالسرعات المضبوطة.

التصنيفات

مقالات مميزة

اشترك في القائمة البريدية

لتصلك كل مستجداتنا وعروضنا الحصرية على بريدك الإلكتروني

تابعنا

X